بعد اتهامات “الخيانة”.. مدربة إيران: الخطأ الأكبر ارتكبه الموجودون في الوطن

كشفت مرضية جعفري، مدربة منتخب إيران للسيدات، كواليس الأزمة التي عصفت بالفريق مؤخرًا خلال مشاركته في كأس آسيا بأستراليا، مؤكدةً أن تعليقات أحد مقدمي البرامج في التلفزيون الإيراني الرسمي كان لها وقع نفسي مدمر على اللاعبات، وساهمت في دفع بعضهن لطلب اللجوء.

فعقب صمت اللاعبات، أثناء عزف النشيد الوطني في مواجهتهن الأولى ضد كوريا الجنوبية، وصفهن المذيع محمد رضا شهبازي عبر شاشة التلفزيون الرسمي بـ”الخائنات أثناء الحرب”.

اقرأ أيضًا

أربيلوا يستنجد باكتشاف أنشيلوتي أمام إلتشي

لابورتا: برشلونة يقاتل ضد التحكيم.. وقمامة ريال مدريد تشوه الليجا

فقد حصانته.. ريال مدريد يطرح نجمه للبيع

وفي بيان نشره الاتحاد الإيراني عبر “تيليجرام” قبل حذفه، ونقلته وكالة “رويترز”، قالت جعفري: “تأثرت فتياتنا في المباراة الأولى، بسبب الأجواء الثقيلة التي نشأت”.

وأضافت بخصوص هجوم المذيع: “لكن الخطأ الأكبر ارتكبه أولئك الموجودون في الوطن، وفشلوا في فهم تلك الأجواء، وهاجموا بنات هذا الوطن”.

وتابعت: “ما طلبته من الاتحاد هو متابعة الأمر، لأنه أثر نفسيًا على اللاعبات، وقد تحملنا عواقب ذلك.. أنا على يقين أنه لو لم توجد تلك الأجواء، لما بقيت أي لاعبة من لاعباتنا في أستراليا”.

طلبات اللجوء

وفيما يخص تطورات طلبات اللجوء، منحت أستراليا تأشيرات إنسانية لخمس لاعبات هذا الأسبوع، وانضمت لهن لاعبتان يوم الأربعاء الماضي، بينما تراجعت لاعبة أخرى عن القرار.

وأوضحت جعفري: “تواصلت الشرطة الأسترالية مع اللاعبات على عدة مراحل، واجتمعت معهن بشكل فردي لإقناعهن بالبقاء، متأثرةً بالأجواء السياسية التي نشأت جراء الحرب”.

واختتمت المدربة قائلةً: “لحسن الحظ، كانت ردود فعل غالبية أعضاء الفريق سلبية.. حتى محدثة زلفي، التي وافقت في البداية، سرعان ما غيرت رأيها، وستعود إلى إيران مع الفريق إن شاء الله.. أما الشائعات المتداولة حول جولنوش خوسرافي وأفسانه شاترينور فليست صحيحة على الإطلاق، وهما الآن معنا في ماليزيا، وسنغادر إلى إيران قريبًا”.