قرار تحكيمي مثير يحرم البلوجرانا من ركلة جزاء!
مرّت 10 سنوات كاملة على واحدة من أكثر الليالي الأوروبية إثارة للجدل في تاريخ برشلونة الحديث، حيث دفع الفريق الكتالوني وقتها الثمن بالإقصاء من دوري الأبطال.
في 2016، ودّع الفريق الكتالوني دوري أبطال أوروبا من معقل أتلتيكو مدريد، بعد خسارة مثيرة للجدل بنتيجة 0-2 في إياب ربع النهائي، وسط قرار تحكيمي أثار غضبا كبيرا بين جماهير البارسا.
اليوم، ومع اقتراب مواجهة جديدة بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا، يعود الحديث عن تلك الليلة التي شهدت سيطرة أتلتيكو مدريد بقيادة دييجو سيميوني، ونجاحه في إقصاء برشلونة للمرة الثانية في غضون عامين.
وفي الوقت الذي تغيّر فيه برشلونة جذريا ولم يبق من لاعبي تلك التشكيلة أحد، ما زال 3 من أبرز نجوم أتلتيكو – سيميوني وكوكي وجريزمان – يشكلون العمود الفقري للفريق الذي يستعد لمواجهة هانز فليك.
اقرأ أيضا:
إنريكي ليس مجبرا على “القرار المتكرر” قبل مواجهة ليفربول











