في ليلة وداع جوارديولا.. تكريم خاص لأسطورتي مانشستر سيتي | كووورة

كرّم مانشستر سيتي، اثنين من أساطيره، مساء اليوم الأحد، بعد نهاية مباراة أستون فيلا، في الجولة الأخيرة من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز.

وخسر مانشستر سيتي (2-1) على ملعب الاتحاد، مساء اليوم الأحد، أمام أستون فيلا، لكن بعد نهاية المباراة كانت المشاهد الاحتفالية والتكريمية سيدة الموقف.

وخاض بيب جوارديولا اليوم مباراته الأخيرة كمدرب لمانشستر سيتي، بعدما أعلن يوم الجمعة الماضي رحيله عن قلعة الاتحاد، بعد 10 سنوات مليئة بالنجاحات التاريخية مع النادي السماوي.

كما كانت هذه هي المباراة الأخيرة للثنائي جون ستونز وبرناردو سيلفا، بعد إعلانهما الرحيل عن السيتزنز بنهاية الموسم الحالي.

وحظي الثلاثي جوارديولا وستونز وسيلفا، بتحية كبيرة من جانب جماهير مانشستر سيتي، ولاعبي الفريق السماوي سواء في المباراة نفسها أو بعدها.

ونظم لاعبو مانشستر سيتي ممرًا شرفيًا لتكريم جوارديولا وطاقمه الفني وستونز وبرناردو سيلفا، احتفاء بعشر سنوات ناجحة داخل ملعب الاتحاد.

وجاءت المفاجأة بتكريم اثنين من أساطير مان سيتي وهما إلكاي جوندوجان والحارس إيدرسون، نظرًا لرحيلهما في بداية الموسم الحالي دون أن يحصلا على التقدير داخل ملعب الاتحاد.

وظهر جوندوجان أولًا وعبر من الممر الشرفي وحصل على تحية جماهير مانشستر سيتي ونال لوحة خاصة من جوارديولا تكريمًا على نجاحاته داخل مان سيتي.

وقال جوندوجان الذي انتقل إلى جالطة سراي مطلع الموسم الحالي: “لا يسعني إلا أن أعبر عن امتناني العميق من صميم قلبي، شكرًا جزيلًا لكم على ثماني سنوات رائعة. لقد منحتموني كل شيء”.

وأضاف: “منحتموني كل ما كنت أتمناه في مسيرتي المهنية وحياتي. أنتم عائلتي. هذا بيتي. لقد كان شرفًا عظيمًا لي. شكرًا جزيلًا لكم”.

وكذلك الحال بالنسبة للحارس البرازيلي إيدرسون الذي نال تكريمًا كبيرًا من زملائه وجوارديولا وجماهير السيتزنز.

وانتقل إيدرسون الذي قضى 8 سنوات داخل مان سيتي، إلى فنربخشة في بداية الموسم الحالي.

وقال البرازيلي بعد تكريمه داخل ملعب الاتحاد: “من الرائع العودة إلى هنا وتوديع الجميع: اللاعبين، والجهاز الفني، والجماهير”.

وأضاف: “لا يزال ذهني مليئًا بالألقاب والسنوات التي قضيتها هنا.. أنا ممتنٌ حقًا لمانشستر سيتي ولكل من ينتمي إلى النادي”.

وتابع: “أنا سعيدٌ جدًا بالعودة إلى عائلتي، لمشاهدة المباراة وتوديع بعض الأصدقاء وبيب.

وأتم: “يا لها من قصة رائعة للنادي، وأنا ممتنٌ لكوني جزءًا من تاريخه. شكرًا لكم.”