إصابة رودريجو تفتح نيران الانتقادات داخل قلعة الملكي
يعاني ريال مدريد في السنوات الأخيرة، العديد من الإصابات الخطيرة، التي تضرب لاعبيه، وخاصة القطع في الرباط الصليبي (6 إصابات منذ 2023).
وكان البرازيلي رودريجو جناح ريال مدريد، آخر ضحايا الرباط الصليبي داخل قلعة الملكي، بعدما أعلن النادي إصابته أمس الثلاثاء، وتأكد غيابه عن المونديال الصيف المقبل.
في هذا الصدد، يخضع الجهاز الطبي لريال مدريد لتدقيق مكثف، فالإصابات المتكررة للاعبين، وخاصة إصابات الرباط الصليبي، وضعت إدارة النادي في حالة تأهب قصوى بحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو”.
وأضافت أن المسؤولين داخل ريال مدريد قرروا إعادة نيكو ميهيتش لرئاسة الجهاز الطبي في يناير/كانون الثاني من هذا العام.
وكان الكرواتي قد غادر منصبه في عام 2023 وعاد الآن، لكن الإصابات لم تختفِ، بل ازدادت.
وأشارت إلى أن ثمة شكوك حول الطاقم الطبي، وكذلك حول برنامج التدريب البدني الذي يشرف عليه أنطونيو بينتوس، الذي عاد إلى الفريق الأول بعد استبعاده تحت قيادة تشابي ألونسو.
وأضافت الصحيفة الكتالونية: “الحقيقة أن الثقة في الطاقم الطبي داخل ريال مدريد تتضاءل يومًا بعد يوم”.
وبالحديث عن إصابة كيليان مبابي أوضحت أن الفرنسي لم يتردد في السفر إلى موطنه لمراجعة أخصائي لعلاج إصابته في الركبة، صحيح أن ذلك كان تحت إشراف الطاقم الطبي لريال مدريد، لكن الحقيقة أن هذه الزيارة تُظهر أن مبابي ومرافقيه لا يثقون كثيرًا بأطباء النادي.
نفس الأمر بالنسبة لجود بيلينجهام، فبحسب برنامج “إل شيرينجيتو”، سافر اللاعب الإنجليزي إلى لندن لتلقي العلاج، علمًا بأنه أُصيب في بداية فبراير/شباط، وكان من المتوقع في البداية أن يغيب لمدة شهر، لكن يبدو الآن أنه سيعود في نهاية مارس/آذار أو بداية أبريل/نيسان.











