يامال يطرق أبواب المونديال بابتسامة على الدراجة | كووورة

بصورة من “الجيم”.. لامين يامال يتحدى الإصابة من أجل حلم المونديال

يتمسك النجم الشاب لامين يامال بحلمه في المشاركة بمونديال 2026، حيث يستكشف جناح برشلونة كافة الخيارات المتاحة لضمان تواجده في العرس العالمي المرتقب هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتسود حالة من التفاؤل داخل معسكر اللاعب والمنتخب الإسباني، في ظل التقدم الإيجابي الملحوظ في برنامجه العلاجي.

ورغم انتهاء موسمه رسميًا مع النادي الكتالوني، يتبع يامال التعليمات الطبية والبدنية “بحذافيرها” ليكون تحت تصرف المدرب لويس دي لا فوينتي. وقد شوهد اللاعب صباح اليوم الثلاثاء في “سيوتات إسبورتيفا خوان جامبر”، حيث خاض جلسة تدريبية مقررة في الصالة الرياضية، ونشر لاحقًا صورة له عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يستخدم الدراجة الثابتة بابتسامة مطمئنة.

ويتعافى صاحب الـ18 عامًا من إصابة في عضلة الفخذ ذات الرأسين في ساقه اليسرى، تعرض لها خلال مواجهة سيلتا فيجو في 22 أبريل الماضي أثناء تنفيذ ركلة جزاء. وبينما استبعده هانز فليك من خططه لما تبقى من “الليجا” لضمان عدم المخاطرة، أكدت التقارير الطبية الأولية قدرته على اللحاق بالمونديال.

ويشرف على تأهيل يامال طاقم طبي مشترك يضم أطباء ونقاهة من نادي برشلونة والاتحاد الإسباني لكرة القدم، لضمان أعلى درجات الرقابة والاحترافية قبل مشاركته المونديالية الأولى.

وبعد فترة من الإحباط عقب الإصابة، يبدو أن يامال بات مبتهجًا بصورة أكبر في الأيام الأخيرة. وكان جناح برشلونة قد وجه رسالة مؤثرة للجماهير في وقت سابق قال فيها: “هذه الإصابة أبعدتني في اللحظة التي كنت أرغب فيها بشدة في التواجد داخل الملعب.. إنه أمر مؤلم أكثر مما يمكنني وصفه”.

وأضاف: “عدم القدرة على القتال بجانب زملائي يؤلمني، لكنني أؤمن بهم. هذه ليست النهاية، إنها مجرد وقفة قصيرة، وسأعود أقوى وأكثر حماسًا من أي وقت مضى. شكرًا لرسائلكم.. وفيسكا بارسا!”.

بهذا الإصرار، يبدو أن يامال لن يكتفي بمشاهدة المونديال من المدرجات، بل يعمل بكل قوته ليكون الرقم الصعب في تشكيلة “الماتادور” الإسباني هذا الصيف.