سؤال محير.. ومشروع في الاتجاه المعاكس
في مايو 2018، رفع زين الدين زيدان كأس دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة تواليا ثم غادر بهدوء. وقتها بدا المشهد وكأنه نهاية قصة. لكن السنوات اللاحقة كشفت أن السؤال الحقيقي لم يكن كيف فاز ريال مدريد، بل ما الذي بناه خلال تلك الفترة، ليحافظ على هذه الوتيرة من الانتصارات والإنجازات الكبرى؟
السبت المقبل في بودابست، سيقف باريس سان جيرمان على بعد 90 دقيقة من الدخول إلى أكثر المناطق ندرة في تاريخ دوري الأبطال الحديث: أن يصبح ثاني فريق فقط منذ تغيير اسم البطولة عام 1992 ينجح في الدفاع عن لقب ذات الأذنين.
لكن السؤال الأهم لا يتعلق فقط بمباراته ضد آرسنال، بل: هل ما نراه أمامنا مجرد موسم استثنائي آخر… أم بداية دورة هيمنة جديدة في كرة القدم الأوروبية؟











